السيد نعمة الله الجزائري
269
عقود المرجان في تفسير القرآن
يفعله ممّا يتعلّق بالنفس والمال . « 1 » عن أبي عبد اللّه عليه السّلام : ثلاثة يشكون إلى اللّه - إلى قوله : - ومصحف معلّق يقع عليه الغبار لا يقرأ فيه . « 2 » قيل : كان التهجّد واجبا على التخيير المذكور ، فعسر عليهم القيام به ، فنسخ به ، ثمّ نسخ هذا بالصلوات الخمس . « 3 » عن أبي جعفر عليه السّلام في قوله : « إِنَّ رَبَّكَ » - الآية - قال : فعل النبيّ صلّى اللّه عليه وآله ذلك فبشّر الناس به . فشقّ ذلك عليهم . و [ قوله : ] « عَلِمَ أَنْ لَنْ تُحْصُوهُ » كان الرجل يقوم ولا يدري متى ينتصف اللّيل ومتى يكون الثلثان ، وكان الرجل يقوم حتّى يصبح مخافة ألّا يحفظه ، فأنزل اللّه : « إِنَّ رَبَّكَ » إلى قوله : « عَلِمَ أَنْ لَنْ تُحْصُوهُ » . يقول متى يكون النصف والثلث . نسخت هذه الآية : « فَاقْرَؤُا ما تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآنِ » . « 4 » عن سماعة قال : سألته عن قول اللّه : « وَأَقْرِضُوا اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً » . قال : هو غير الزكاة . « 5 »
--> ( 1 ) - الكشّاف 4 / 643 - 644 . ( 2 ) - الخصال / 142 ، ح 163 . ( 3 ) - تفسير البيضاويّ 2 / 539 . ( 4 ) - تفسير القمّيّ 2 / 392 . ( 5 ) - تفسير القمّيّ 2 / 393 .